مجد الدين ابن الأثير
252
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ( لطا ) * ( ه ) فيه " أنه بال فمسح ذكره بلطى ثم توضأ " قيل : هو قلب ليط ، جمع ليطة ، كما قيل في جمع فوقة : فوق . ثم قلبت فقيل : فقى . والمراد به ما قشر من وجه الأرض من المدر . * ( باب اللام مع الظاء ) * * ( لظظ ) * [ ه ] في حديث الدعاء " ألظوا بياذا الجلال والاكرام " أي ألزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم . يقال : ألظ بالشئ يلظ إلظاظا ، إذا لزمه وثابر عليه . * وفى حديث رجم اليهودي " فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ألظ به النشدة " أي ألح في سؤاله وألزمه إياه . * ( لظا ) * * في حديث خيفان لما قدم على عثمان " أما هذا الحي من بلحارث بن كعب فحسك أمراس ، تتلظى المنية في رماحهم " أي تلتهب وتضطرم ، من لظى ، وهو اسم من أسماء النار ، ولا ينصرف للعلمية والتأنيث . وقد تكررت في الحديث . * ( باب اللام مع العين ) * * ( لعب ) * * في حديث جابر " مالك وللعذارى ولعابها " اللعاب بالكسر : مثل اللعب . يقال : لعب يلعب لعبا ولعابا فهو لاعب . ( س ) ومنه الحديث " لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لا عبا جادا " أي يأخذه ولا يريد سرقته ولكن يريد إدخال الهم والغيظ عليه ، فهو لاعب في السرقة ، جاد في الأذية . * وفى حديث على " زعم ابن النابغة ( 1 ) أنى تلعابة ( 2 ) " .
--> ( 1 ) هو عمرو بن العاص . ( 2 ) بكسر التاء ، وتفتح كما في القاموس .